جمعية هونغ كونغ لتجار التمديدات الصحية والأدوات الصحية وشركة RHT: الإعلان عن نتائج تقنية السيفون (Siphon)

عادةً ما تُزوَّد أسطح المباني بأنابيب تهوية لموازنة ضغط الهواء داخل أنابيب الصرف الصحي؛ غير أن التدفق السريع للهواء الخارج من هذه الأنابيب قد يُولِّد دوامات هوائية حول فتحة التهوية، مما يدفع الغازات المنبعثة للأسفل ويُحدث ما يُعرف بـ "تأثير الاضطراب الهوائي" (Turbulence Effect)؛ إذ يؤدي ذلك إلى عودة الهواء -المحمل بالفيروسات والبكتيريا- إلى داخل الوحدات السكنية في الطوابق العليا عبر النوافذ أو فتحات التهوية. ويشير الخبراء إلى أن حالات العدوى الجماعية التي ظهرت في العديد من المجمعات السكنية يُشتبه في ارتباطها بأنابيب تهوية المباني.

مع بداية تفشي الوباء، أدركت "جمعية تجار السباكة والأدوات الصحية في هونغ كونغ" المخاطر المحتملة لانتقال الجراثيم عبر أنابيب التهوية؛ لذا تعاونت مع شركة "RHT Industries Limited" -المالكة لتقنية الأكسدة التحفيزية المحصورة نانوياً (Nano Confined Catalytic Oxidation) الحاصلة على براءة اختراع- لتصميم وتطوير "نظام السيفون الوقائي" (Siphon-based anti-epidemic system) في مجمع هونغ كونغ للعلوم، وذلك عبر دمج هذه التقنية المحلية الصنع في أنظمة التهوية. ويتميز النظام بإمكانية تركيبه بسرعة على أنابيب التهوية الموجودة حالياً على أسطح المباني دون الحاجة إلى تعديل المعدات القائمة. وعند تشغيله، يعتمد النظام على مبدأ السيفون لتعزيز ضغط الهواء الصاعد داخل أنابيب التهوية الرأسية، مما يقلل من تسرب الغازات من أنابيب التهوية الأفقية ويعمل على سحب المواد الضارة واحتوائها داخل النظام.

تخضع المواد الضارة الممتصة داخل النظام لعملية تنقية ثلاثية المراحل — تشمل مولد الأكسجين النشط، ومرشحاً عالي الكفاءة، وطبقة تفاعل التحلل التأكسدي — حيث يتم تفكيكها وتحويلها إلى مواد غير ضارة قبل طردها إلى الخارج، مما يحد بشكل كبير من تأثير عودة الفيروسات الناجم عن ظاهرة الاضطراب الهوائي (التدفق المضطرب).

حقق النظام نتائج متميزة عند دخوله حيز التشغيل.

عقب الانتهاء من تطوير هذه التقنية، تم طرحها تجارياً وإنتاج الطراز القياسي RH-220، وجرى تطبيقها فعلياً في كل من مجمع هونغ كونغ للعلوم، ومقر هيئة الإسكان، ومجمع "كوون تونغ غاردن إستيت" التابع لجمعية الإسكان، ومجمع "تسوان وان جويل إستيت" التابع للجمعية نفسها؛ وقد حققت هذه التقنية نتائج متميزة حتى الآن.

أظهرت بيانات العينات أنه عند تشغيل نظام الوقاية الوبائية القائم على مبدأ السيفون (الشفط)، سُجّل انخفاض كبير في مؤشر محتوى البكتيريا في الهواء (وحدة تشكيل مستعمرة/متر مكعب - CFU/m3) - أو ما يُعرف بـ "عدد المستعمرات البكتيرية" - عند فتحات التهوية في المباني الأربعة. وقد لوحظت الفعالية الأكبر في مقر "هيئة الإسكان"، حيث انخفض عدد المستعمرات من 235 إلى 7، أي بمقدار 33 ضعفاً؛ كما انخفض المؤشر في "مبنى جوهرة تسوين وان" (Tsuen Wan Gem Building) التابع لـ "جمعية الإسكان" - والذي كان يسجل أعلى عدد للمستعمرات في البداية - من 1327 إلى 136، أي بمقدار يقارب 10 أضعاف. وعند دمج البيانات المستمدة من مواقع التركيب الأربعة، تبيّن أن عدد المستعمرات البكتيرية في نقاط أخذ العينات قد انخفض بمعدل 20 ضعفاً بعد وضع النظام قيد التشغيل.

ممثلون عن جمعية هونغ كونغ لتجار الأدوات الصحية والسباكة (الأول والثاني من اليسار)، والسيد فرانك تشان فان، وزير النقل والإسكان ورئيس هيئة الإسكان في هونغ كونغ (الثالث من اليمين)، يقومون بزيارة ميدانية لتفقد نظام NCCO السيفوني للوقاية الصحية المُركَّب في المقر الرئيسي لهيئة الإسكان.

نشر تعليق

يرجى العلم بأن التعليقات تخضع للمراجعة قبل نشرها.